.:بقايا ذكرى} ...كان كأي طفلان مشاكسات
طفلان متمردان !
لم يتبقى سراً من اسرار الحياة الا هرولوا
لإكتشافه رُغماً عن انف الواقع والمألوف قبل المسموح؛ قطرات المطر وهي تتساقطت
ثيرهم وتجعلهم يحلموا بالرقص
تحتهالا ان اقل مايمكنهم فعله هو مشاهدته <<
عبر تلك النافذه البعيده
وليسوا بالطول المناسب كي يتمتعوا بالنظر اليه !
طاوله صغيره كانت برأيهم تحل اشكالاً
كهذاوبلا تفكير كانوا يحملانها عنوةً
كي يصعدوا فوقها ليطلوا عبر النافذه الزجاجيه البعيده!
كان الجو ممطر بارد
برودته كانت تشعل طاقاتهم البرئيه
وتجعلهم لايتوقفوا عن العبث ابداً
\
ليل شتاء‘’ بكل مايعنيه ليل الشتاء من جمال وسحر<< كانت تلصق وجهها كعادة الأطفال
بعناء من تلك النافذه كي ترى المطر بوضوح
وتتغنى بأنشودة الطفوله البديعه
مُقلدةٌ صوت والدتها التي كانت دائماً
تشدوا بها كل مساء كي تخلد الى النوم
و تستمع بقضاء وقتها بهدوء و بدون ضجيج طفلتها المتمرده!
لاتزال ملصقه انفها وشفتيها بشده وتتأمل
ولايعكر صفوا ذلك التأمل الاشقاوة اصابعه
وهو يمررها على بقايا البخار
التي خلفتها انفاسها ويكتب
"انشودة مطر"
انا اسمع "انشودة مطر"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡