في إنقسام الشجره من المنتصف وانكسارها الم عارم يختلج كياني ويهز روحي بصمت بليغ قاهر كم اكره أن تٌهز الجبال ظلماً وتغطرساً من عدوا بليد سليط أتى إلى وطن كان آمن وجعل منه فوضاء عارمة مبعثره!! دون مبرر ووجه حق مقنع~ هكذا كان السبب غير عادلاً كم اكره أن ٌيقهر الرجال! ...يتبع ذكرى لم ينتهي ذكرها } ‘حينما اغضبوا ...فلانواسقطوا دمعته قهراً حزنت كثيراً وتأوهت بحرقه طويلاًكم شعرت بحال تلك الدمعة وكأنها كانت اناحينما سقطت من بين عينيه بحرارهوالم وصمت بليغ ليتني كنت انا فعلاً هناك على خده؟حينها سأعانقه بحنان واسكبجٌّل مشاعري وآخرها على خديه هو فقطسأجعله يشعر هو فقط بكل مأملك من مشاعر ...{ مالحة تلك الدمعة وقاحلة جداً وَجنتيه التي سقطت عليهما إلا أنهما كانا متلائمين جداً ويمثلان مشهداً متناغماً لم يؤذي احد سواهما !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡