’حكاية نمله ‘ في زمن هامور المجيد كانت تختال وتتمايل ك/ عروس بحر جعلها البحر وشروق الشمس تكتسب لمعاناً برونزياً زادها جمالاً شكلياً ربما مؤقت؟ \ إنها سيدة الزمان والمكان ..<<كما تَظُنْ وتُحَدِث هِيَ نَفسَها ب/ذلك! ’’حِكَايةْ نَمْلَهعانق طموحها السماء ! :كانت ترى اشعة الشمس الذهبيهمن خلف تشابك اعواد تلك الشجره التيتنوي الصعود الى قِمَتُهَا ... تراءت لها تلك الشمس ك/قطعة ذهب ثمينه فكان حُلمُهَا عَزِيْزَاً !وهو ان تمّْتلك........ ! نعم كانت تنوي ان تمتلك الشمس بكل ثقة وتمرد؟باتت رغبتها هدفهاهي تصعد لتملكه>>.. من اين لنا بشمسٍ يانمله ان اخذتها؟من اين لنا بالنور يانمله ان ملكتِها ! لم اسمع سوى صدى صوتي يُجِيْبُنِي:سُحّقاً لها ولغرورها !! :\ لازِلت اُتابعها وهي تصل الى قمة الشجره وتكاد تصل لتحقيق ماتسمو له سوف تأخذ شمسنا وانا اقف اتفرج ؟يا الله !!!! كم اشعر بالعجز والخيبهاني ارى اشعتها تذيب قلبي وهي تنادي أنَّا لنمله بتملكي؟ <> كيف لها ان تتجرأ لم املك سوى ان امسحبقايا الألم الذي اوجع قلبيبطرف كمي واتمتم رباه كن معنا رباه كن معنا ! مسيرة تلك النمله لم تكن ساعه او لحظه إنما كانت ايام طويله اسّتنزَفت وقتاًوجُهداً من تلك الشمس الجميله‘’ \ ولكن امراً ما حدث واثلج صدريوسَمِعْتُ اشعة الشمس
تصرخ في الأجواء"فوق كل قادر مقتدر""فوق كل قادر مقتدر" "فوق كل قادر مقتدر" سَقطت النمله ارضاًفماتت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡