ذكريات عابثه تداعب جفوني
حينماتلوح لي اطيافهم في يقظة نوم سريعه
اسطوريات راسخه ظلت تتردد على مسامعي
حينما استيقظ العملاق
وصدح بكل الأمور المؤكد انها ستوصلني
الى ذلك الساحل الشرقي
الذي لايحوي الا للشرقيين فقط
حيث تتصدر اولوياتهم انوفهم
وتتمخطر نساءهم تحت اقدامهم
ووفق رغباتهم
ثرثرات مُسٍّنه كنت اجلس بحجرها
كانت تزيل من وحشتي في ذلك الشاطىءحيث كانت تمسح على شعري
بيدين شوهها الزمان وباتت تشبه كومة عظامغلفت بجلد رقيق يحوي كل حنان الأمهات
القابعات تحت اقدام رجالهم
باتت تروي لي كل ماطلبته منها من حكايات تثير فضولي وجنوني‘
وعشاق تمنيت لو ارتمت ذاكرتي في رأس احدهم كي افهم كيف كان يفهم مُلهمته
كانت تحكي لي عن قيس وجنون ليلى كانت تجبرني على البكاء قليلاً
حينما اقرأ على شفتيها قسوة تلك العاشقات وعدم رضوخهن لأي عواطف
مأشبه الأمس باليوم ..
قلت لها ممازحه:
ياليت ليلى تتزوج نزار الشرقي المتغطرس
زير النساء البليدالذي جاب الدنيا بكل جديد وغير مفيد
فرمقتني ساخره وقالت
اليس الأمس بقريب..!
هذيان ذكرى لايقبل القراءه من جديد
كي لايلوح لي طيفهمالذي لم اشتاق له بعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡