صوتها يتلاشى
وتسعى ان تخفيه قليلاًالرياح بصرير غاضب‘
إنها "إنشودة الوداع"
التي تعزفها قيثارة الرحيل
التي تصم آذان الجميع
على الرغم من ضعفها وهدوءها!
ولم تجدي محاولات الرياح
من منعها كي لأسمعها
لكنني اسمعهاو تعجبني جداً اشاجانها وتثير عواطفي
وتجبرني على ان اتجاوب معها
لأنها تدعوني الى الرحيلحيث الأمان و السكينه هناك‘
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡