على ردهات ذلك الباب المُنْهَك كانت تقف بكل تكاسل
بروح اُنهكت ومشاعر انتهكت بدون سابق انذار
صامده جداً تلك العجوز ك حجز صوان لايغريه اي قطرات ماء تحثها
الامطاركي تحدث ثقباً كي تعبر من خلاله نمله .. >>
حكاية نمله "تصحوا صاحبتنا"النمله" في بكورها وكانت صاحبت مزاج سيء
و غامض فهي لاتطيق الحديث مع احد او تفهم احد؟
ولا تود ان تسمع المزيد من تصحيح الاخطاءفهي تعيش من اجل نفسها فقط
وسوف تستمر لذلك
المحرك الوحيد لها هنا هي "الأنا الظالمه"
لازالت تأكل من خيرات تلك العجوز وتصول وتجول في منزلها وكأنها سيدة منزل
وليست نمله صغيره فقط!
حبة رز صغيره كانت تريد ان تنقلها من تحت الشرفه الى منزلها القاطن في الأسفل في ثقب الباب!!
!الا انها لم تستطع بعد ان فقدت احدى يديها بسبب
دعس العجوز المسكينه لها !حيث انها "العجوز"
لاتمتلك نظاره بسبب ضعف بصرها وفقره االغير مستغرب
مادامت تمتلك باباً مهترئياً ك ذلك الباب الذي لم يجد من يغيره منذ ... قرون؟؟
كانت النمله دنئيه جداًعلى الرغم من تفضلها
عجوزها عليه الا انها كما ذكرنا صاحبة "انا" شامخه(ارجوا ان تسقطها في الحظيظ هذه الأنا)
استعانت ب قريناتها الاتي لايقللن دناءه عنها النمل (الأبيض-الأحمر-الأزرق)
وبدأن بشن الهجوم>>>
وكان غزواً حقيقياً ل هتك حرمة تلك العجوز
"فلسطين"
....{المزيد من المسرحيات الساخره بمشاهد ساخنه حقيقه نجدها في عالمنا السَاذج !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡