فضفضة ...
راهنت على ان القاها اليوم في حلمي
غفيت وانا اقلب ملابسها واسمع بعض
حديثها لي عن شوقها لأختها واخيها
وامجاد ابيها الذي كانت ترافقه كظله ..
كنت اسبقها في الحديث وانا احرك شفتي
لكثرة سماعي لتلك البطولات واللحظات
الجميلة بالنسبة اليها
-حينما كانت تتأثر اثناء حديثها وتواري دموع
عيناها عني ،كنت احدث نفسي بأن لديها
قلب عديم الفائدة اي قوة تلك التي لاذكر لها
حينما نتحدث عن حكايا اعدناها الاف المرات!
-كيف تبكي وتشتاق لهم
وقد فارقوها طيلة ثمانون سنة كيف انها
لم تنسى ذلك الى هذا اليوم ونحن نكاد
ان نخنقها من فرط محبتنا وانكبابنا عليها ..
غفوت وانا اراها تبكي من جديد
ولم استطع منعها من البكاء هذه المره
رغم شوقي الشديد لها لم اعانقها حتى
لقد احسست بتأثرها هذه المره
حينما جربت الم ابتعاد جزء من روحك
ورحيلة الى السماء
لقد كانت وحيدة بدونهم
وذقنا برحيلها طعم اليتم و والدي احياء ..
-ربي ابني لها عندك بيتاً في الجنة-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡