الطيور المُعلقَة ,,


رؤية:

-السماء وان بدت للجميع بيضاء من غير سوء

-الأفق وإن سولت لنا انفسنا بـ رؤية وتخيل عمق و إتساعة

ليس بالضرورة ان يعني ذلك انه كذلك بالنسبة لنا

كما هو بالنسبة لهم ..



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



على ضفاف حلم فيروزي قصير!

تهاوت امنيات صغيرة .. على جدائل الحياة السحيقة

بكل سكينة وسرور ،،!

ولكن دون سابق انذار



على جبين ذلك الحلم حطت رحالها الصغيرة

حسبما ادارتها الرياح وارادت الحياة ان تكون

دون ان تختار او تقرر انها سوف تستقر

هاهنا ام هناك ..

بشكل او بأخر هل تريد ان تكون ام لاتكون

لم تكن الأمطار عذبة كما قرأنا عنها في سطور جويدة

ولم تكن مشاهدها شهية كما بدت كذلك في نزاريات زير النساء ..

كانت حادة وباردة تذيب وتسحق تلك الأمنيات بإنسجام مخيف

وغريب ...

كانت تذوب وتتلاشى بــــ قسوة

كانت تُدهس دون رحمة

ولم يشهر بها احد

ولم ينتبه انها سوف تزول وتختفي حينما يحكم الهطول قبضته عليها

لم يشعر بها احد

ولم ينتبه لها احد





اشعر بها تأن بقوة كلما لامست تلك القطرات عنانها

وكأنما صمت آذان البشر جميعا عن سماع تأوه تلك الأمنيات

ولم يعد يشعر بها سواي !



ايتها الجبليه الجبانه !!

لاتواري مابدا منك سابقا وتحاولي اخفاء اشعتك مُجدداً

كما كنت و لازلتِ تفعلين

اشرقي من اجلك فقط

من اجل تلك الحشائش الصغيرة والطيور المعلقة هنا وهناك

اشرقي وانشري دفئك لو قليلا من اجل كل هذا

ومن اجل ان تحيا بعض الأمنيات

اشرقي قليلا ارجوك كما لم ارجوا احد قبلك من البشر

اخشى ان تموت قبل ان

غدا حينما تنهضين وتعاودي نشاطك سوف تتلون الجوري كما وجنتاك حين غروب !

غدا سوف ’’

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اشعر وكأن الأمل طائر بعيد

ذو جناحين ورديين مُطرزين بـ الؤلؤ الأبيض ’’

اراه يحلق ويحوم حولي بدلال ... وكما لو انه ينتظر مني مغازلته

او محادثتة ببضع كلمات تجعله يتفضل علي بشيء مما انتظرته طويلا ..

الإلتفات اليه بأي من صيغ الإشتياق ثقيل علي كما هو ثقل [ قضية فلسطين] على قلوب بعض العرب,,

اانتظر حلوله وهطوله بـ فارغ الصبر لكني لا استطيع ان اقدم له ومن اجل نفسي غير الصمت

والإنتظار والترقب الممزوج بـ العطـاء .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡