لماذا احيانا الحياة تجبرنا بأن نكون كئيبين رغما عن انوفنا
ونحن نعلم ونعي تماما اننا لسنا ولم نكن كذلك قط!
في مثل تلك المعنويات المُذابه كليا وبقواي الداخلية الخاملة
ارغب بكل ما اوتيت من ايمان بأن انال صفعة الرحيل
بجداره .
-فأنا استحقها-
انتظرت كثيرا
"لماذا يخوننا ......... في عز حاجتنا اليه؟"
لماذا الصبر يكون قمة في الدهاء والدناءه
ويجعلنا نبدوا حمقى ونحن لسنا كذلك بالأصل!
يارب
ماعدت اطيق رحيلهم عني في كل عيد فطر واحد تلو الأخر
اشعر بأن ماعاد في قلبي مكان لينفطر كل الألم الذي بداخلي
يأن واكاد اسمع فرقعة الدم واشتعاله داخل محاجري وهو
يصارع دموعي ليحتلها بغير وجه حق وكأنه اسرائيلي داخل
ارض فلسطين! لأخذ مكانها دون وجه حق .فقط لأنه في مرحلة
تشنج واشتعال وثورة وتأجج وبجح مع كافة المشاعر بدون
ادنى تبرير فـ مابه يكفيه ..
اعتقد اني اتحدث بـ صفتي التعاسة الآن ولست مكتئبة فقط
بل احتليت منصبا جديدا في الشعور اتمنى من الله الايصلها
اصدقائي قبل احبابي ..
كنت اتمنى ان يكون الدور هذه السنة لي انا فأنا ايضا اريد
ان يكون لي نصيب لماذا الجميع ينال هذه الفرصة وانالاحول
لي ولاقوى تكفي بأن ينتصب عقلي حافة الجنون التي تقودني
الى حيث لا اطيق واريد .
اشتاق لك يا امي ..
افتقدتك جدا هذا الصباح وكل صباح
لكن اليوم كان مختلف جدا /
اليوم التقيت بـ احد جبابرة قومي ممن استعذب دموعك واراقها طيشا
لم يحدثني بـ اي شيء سوى انه بكى واعاد بكاءه ودموعه التي انهمرت بـصمت
كل الصمت و الهدوء والسكون الذي ظننت انه حقيقي
واذا به [قناع]
كالذي يضعه المهرجون ويزول ويتلاشى حينما يتراقصون بـ غباء تحت المطر
لا ادري هل كان صمتي وتحديقي به دون رد فعل [شجبا] واستنكارا لتلك
الأفعال التي لم افهم جيدا سببها حتى الأن والدوافع التي سببتها حقا؟.
ام اني فعلا شاركته الشوق لكِ ولكني لم اجرؤ
على الإعتراف بيني وبين نفسي [حتى]!
بأن قناعي زال بالسرعة التي لم اكن لأتخيلها ..
[صعب جدا]
ان يحضنك العالم وتتخيل ان حنانه يمكن ان يكفيك
عن الحضن الذي تيتمت منه وانت لاتزال رضيع .
اشتاق لكل السخافات التي افتعلها معك وكل الكلام القاسي
والعتاب الذي يلسع كبريائي بـ قسوة احيان كثيرة .
[رغم كل شيء الا انه يقوم اعوجاج تفكيري الذي لم اعد اشعر به
لغياب ذلك الدور الذي لم يعد يشغله في غيابك الا جلاد الذات
القاسون فـ الهدم دون الرغبة في تقويم بناء جيد مختلف عن الإبادة
والمحو وفرض الهيمنة التي لاداعي لها ولاتوكل عيش !]
لم اعد اشعر بذلك الشعور مع هؤلاء المغلفين /
اماه
البروده عالية والصقيع لم يستطع بعد ان يجمد ما اشتعل في شراييني
لكن يداي رغم كل ذلك بارده وحضن مخدتي لم يعد يكفي لسد شوقي لك
كانت امنيتي هذا الموعد ان اكون بجوارك الا ان وكما هي طبيعة الحال
لا ازال صاحبة ....... الجيد !!
وابتدءي كل طابور انتظار في الحياة بالدرجة الأولى
ولن يسبقني فيه احد ولكني اعلم بأنه سوف يسبقني اي احد بالرحيل
حتى وان يكن لا يريد لـ يباغته القدر رغما عن انفه وانف من يريد !!
-في بعض الأحيان اشعر انه من المبالغة ان اشتاق لكِ بهذا الحجم
وانه رغم اهمية الوالدين الا ان هناك امورا اخرى ثانوية ذات اهمية
الا اني ياجدتي وامي لم اجد في هذه الحياة شيئاء اعظم منك
ولم افقد في حياتي احد كما انت ومن بعدك .
اصبح الفقد عادة
اكثر من ان يكون قدر او يوم فلان الموعد ..
كلهم يرحلون يا امي الا انا
الا انا
ولا ادري لماذا وهل سأطيق كل هذا الشوق والإنتظار؟
هل صحيح يا امي كما اقرأ [ان من استعجل شيء عوقب بحرمانه]
وكيف لي ان لا اعجل وانا كل يوم ارى راحل جديد
والبرودة تلفني وتجعل من المكان [ ] لا احد له يطيق
-في هذه اللحظات الـ [التي لا استطيع ان اترجمها] بمعنى ابسط مما اريد !!
اتمنى لو انني اتحول كليا الى قطعة جليد معنويا وجسديا
حتى تشرق شمس يوم جديد واتلاشى كـ بقايا قطر ندى
بدون اي تفسير لـ هذه الرغبة العميقة والخيال
-فقط بطريقة ما اشعر بأنه مُريح-
جدا .جدا جـــــــــــدا
ونحن نعلم ونعي تماما اننا لسنا ولم نكن كذلك قط!
في مثل تلك المعنويات المُذابه كليا وبقواي الداخلية الخاملة
ارغب بكل ما اوتيت من ايمان بأن انال صفعة الرحيل
بجداره .
-فأنا استحقها-
انتظرت كثيرا
"لماذا يخوننا ......... في عز حاجتنا اليه؟"
لماذا الصبر يكون قمة في الدهاء والدناءه
ويجعلنا نبدوا حمقى ونحن لسنا كذلك بالأصل!
يارب
ماعدت اطيق رحيلهم عني في كل عيد فطر واحد تلو الأخر
اشعر بأن ماعاد في قلبي مكان لينفطر كل الألم الذي بداخلي
يأن واكاد اسمع فرقعة الدم واشتعاله داخل محاجري وهو
يصارع دموعي ليحتلها بغير وجه حق وكأنه اسرائيلي داخل
ارض فلسطين! لأخذ مكانها دون وجه حق .فقط لأنه في مرحلة
تشنج واشتعال وثورة وتأجج وبجح مع كافة المشاعر بدون
ادنى تبرير فـ مابه يكفيه ..
اعتقد اني اتحدث بـ صفتي التعاسة الآن ولست مكتئبة فقط
بل احتليت منصبا جديدا في الشعور اتمنى من الله الايصلها
اصدقائي قبل احبابي ..
كنت اتمنى ان يكون الدور هذه السنة لي انا فأنا ايضا اريد
ان يكون لي نصيب لماذا الجميع ينال هذه الفرصة وانالاحول
لي ولاقوى تكفي بأن ينتصب عقلي حافة الجنون التي تقودني
الى حيث لا اطيق واريد .
اشتاق لك يا امي ..
افتقدتك جدا هذا الصباح وكل صباح
لكن اليوم كان مختلف جدا /
اليوم التقيت بـ احد جبابرة قومي ممن استعذب دموعك واراقها طيشا
لم يحدثني بـ اي شيء سوى انه بكى واعاد بكاءه ودموعه التي انهمرت بـصمت
كل الصمت و الهدوء والسكون الذي ظننت انه حقيقي
واذا به [قناع]
كالذي يضعه المهرجون ويزول ويتلاشى حينما يتراقصون بـ غباء تحت المطر
لا ادري هل كان صمتي وتحديقي به دون رد فعل [شجبا] واستنكارا لتلك
الأفعال التي لم افهم جيدا سببها حتى الأن والدوافع التي سببتها حقا؟.
ام اني فعلا شاركته الشوق لكِ ولكني لم اجرؤ
على الإعتراف بيني وبين نفسي [حتى]!
بأن قناعي زال بالسرعة التي لم اكن لأتخيلها ..
[صعب جدا]
ان يحضنك العالم وتتخيل ان حنانه يمكن ان يكفيك
عن الحضن الذي تيتمت منه وانت لاتزال رضيع .
اشتاق لكل السخافات التي افتعلها معك وكل الكلام القاسي
والعتاب الذي يلسع كبريائي بـ قسوة احيان كثيرة .
[رغم كل شيء الا انه يقوم اعوجاج تفكيري الذي لم اعد اشعر به
لغياب ذلك الدور الذي لم يعد يشغله في غيابك الا جلاد الذات
القاسون فـ الهدم دون الرغبة في تقويم بناء جيد مختلف عن الإبادة
والمحو وفرض الهيمنة التي لاداعي لها ولاتوكل عيش !]
لم اعد اشعر بذلك الشعور مع هؤلاء المغلفين /
اماه
البروده عالية والصقيع لم يستطع بعد ان يجمد ما اشتعل في شراييني
لكن يداي رغم كل ذلك بارده وحضن مخدتي لم يعد يكفي لسد شوقي لك
كانت امنيتي هذا الموعد ان اكون بجوارك الا ان وكما هي طبيعة الحال
لا ازال صاحبة ....... الجيد !!
وابتدءي كل طابور انتظار في الحياة بالدرجة الأولى
ولن يسبقني فيه احد ولكني اعلم بأنه سوف يسبقني اي احد بالرحيل
حتى وان يكن لا يريد لـ يباغته القدر رغما عن انفه وانف من يريد !!
-في بعض الأحيان اشعر انه من المبالغة ان اشتاق لكِ بهذا الحجم
وانه رغم اهمية الوالدين الا ان هناك امورا اخرى ثانوية ذات اهمية
الا اني ياجدتي وامي لم اجد في هذه الحياة شيئاء اعظم منك
ولم افقد في حياتي احد كما انت ومن بعدك .
اصبح الفقد عادة
اكثر من ان يكون قدر او يوم فلان الموعد ..
كلهم يرحلون يا امي الا انا
الا انا
ولا ادري لماذا وهل سأطيق كل هذا الشوق والإنتظار؟
هل صحيح يا امي كما اقرأ [ان من استعجل شيء عوقب بحرمانه]
وكيف لي ان لا اعجل وانا كل يوم ارى راحل جديد
والبرودة تلفني وتجعل من المكان [ ] لا احد له يطيق
-في هذه اللحظات الـ [التي لا استطيع ان اترجمها] بمعنى ابسط مما اريد !!
اتمنى لو انني اتحول كليا الى قطعة جليد معنويا وجسديا
حتى تشرق شمس يوم جديد واتلاشى كـ بقايا قطر ندى
بدون اي تفسير لـ هذه الرغبة العميقة والخيال
-فقط بطريقة ما اشعر بأنه مُريح-
جدا .جدا جـــــــــــدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡