ماعاد في الحياة امور تجعلني اواصل الإبتسام او حتى تجبرني على البكاء
اشعر بأني اتصلب واتقوقع في قالب روحي فولاذي يكاد يخنق روحي ،،
لك انت يامن تلذذت في سكب عبارات العتاب وجميع مفردات البشر القاسية
رسالة رغم صمتي الذي لا اعرف لماذا احب ان يراه يطول .
قد اكون كما تراني واريد ذلك :
-طفله انانية لايستطيع اي كائن ثنيها عن اي رأي وفكره خلقها الله في افكارها-
لكن مع كل ذلك لدي نقاط ضعف ولدي مفاتيحي الخاصة ولي مستودع صغير
وباب خلفي يستطيع الجميع ان يخونوني ليغتالوا روحي خلسة او يعتقوها لوجه
الله بدون استخدام السلاح البارد الذي تستخدمه معي .
اي نعم انت صاحب فضل وكلمة تعني لي الكثير لكن
هذا لايعني ان تجردني من انسانيتي وتتعامل معي وكأني
اصبحت في يوم ما بدون احاسيس .
لعلك لم تجرب يوما ما كونك فتاة
وكوني ابكي حينما افقد احد فردتي حذائي
وحينما يزداد وزني نصف كيلوا احيانا
او حتى حينما استيقظ متأخره عن الدوام
او عندما ارى طفلة مع احد الامهات تسير
دون ملابس نظيفه او حتى حذاء يقي الصغير عتبات الطريق وعثراته ....!
اخي ماجد .
لدي رصيد عالي من المشاعر المؤلمة
لاتزيدها علي بـ قصد او بدون قصد
ارجوك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡