مالدافع القوي الذي يجردنا من كل ملذات الحياة لننظر للمشاغبين في ليبيا والبحرين بإعجاب 
وللرغبه الدفينه في خوض غمار (حيويتهم) للخروج من واقع مأمول ويجعلك تنتظر الى مالانهايه حال معقول
بينما انك على يقين انه لامآمول ولامعقول يمكن ان يحدث في جزيرة عربيه معتقة بالبداوه الناشفه
نحتاج زرع الغام حيويه /ناريه/ صاروخيه/ جنونيه/ صهيونيه/ في بترول عقولنا المحفوظه بمواد حافظه
لم ينزل الله بها من سلطان . [تلك العادات والتقاليد الباليه داخل انفسنا قبل ان تبيلينا وتبليّ ارواحنا المرهقه
بحطام ذكريات جدي وآل سعود وسم طال عمرك وامرك طال عمرك ودسم الشوارب .....
لست امتعض من طباع الرجال واستعباد بعضهم لبعض بطريقه مضحكه هذا شأنهم لكني ارثي لحالي
وحال الكثيرون ممن يتفهمون ما اعنيه وما ارمي له ولو بنسبة 1.0٪  ، هل حقا نحن اصبحنا
 [جمادات سعويه ام ليس بعد]
المثالية التي تسطبنا فيها القوى العليا في العالم >الحكومات>المجتمع>العمل>الاسره .. اتساءل :
الى اين سوف توصلنا تلك الكميات الضاخه بالوقود الساخن .
-ماذا بعد تبلد احساسنا؟
-ماذا بعد فقدك حقك المشروع دوليا 
-ماذا بعد فقدنا لكل ملذات الحياة التي منحنا اياها الله بكل حلال 
-سخرية القدر-
منحنا الله الحياة
وهم يريدون ان يسلبونا ارواحنا 
فقط لآنهم جهال واميون ويدير مصالحهم حراميون واولاد حرام 

+قالت احداهن ذات مساء عندك اخ ارهابي وتحابين عنه وتعتبرينه شهيد بل انكرت على تمني الشهاده 
حتى وصل بها الامر ان تصفني بالارهابيه ، وها انا ارى غراس الشهاده والشوق اليها تتعاظم لرحيل ابدي
الى دار الخلود حيث لاعصبيات ولاعقد نفسيه ولامجتمعات مكتظه بالمنافقين والعذال والسذج اعلم بآن تراهات
البعض صحيحه وان هذا الشعور مغلف بالغضب المؤقت وان البعد الوزاري والسياسي يحمل في طياته نجاحات
ساحقه لا يمكن ان يكبح لجام عبقها امنيات مؤجله في دهاليز روحي ، لكن مايهون الامر في نفسي انه لطالما
على سطح هذه البسيطه حمقى ومغفلون يقدرون على استيعاب مالايستطيع استيعابه المتعلمون المتحذلقون ...
اريد ان اموت في ميدان الحريه تحت سماء الحق والعدل وانا اهتف واردد بالروح والدم نفديك يا انسان
ومعي جماعة وثلة واقليه من كل ششرائح البشريه التي تستطيع ان تفهم معاني الانسانيه بتنوع استيعاباتهم لها 
 



ربي لا تمنعني مما اريد ويسر لي ماتريد وارضني واقنعني به 
 انك على كل شي قدير .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡