الكوابيس تزعجني كثيرا حتى ان انعكاسها على مزاجي اصبح واضحا
لم اعد اتقبل اجوا العمل بتاتاا حتى اني افكر بأخذ اجازه بدون سبب
حتى ابتعد عن الجميع .
الوزغ يلاحقني في احلامي بطريقه مخيفه ورغم اني محاطه بمن احب
الا اني وفي نوبات الاستنجاد بهم اراهم صامتون واجمون لايجيبون ببنت شفه
ولا اشعر بأنهم يتشاركون معي وجدانيا فيما احس به .
لامانع من ان اسخر من نفسي ومن حساسيتي المفرطه تجاه احلامي
لكني وبكل جديه لا استطيع ان اتجاوزها او انساها حتى وانا في غمرة انشغالي
وفي عز ذروة العمل .
اشعر بألم قوي هنا في صدري
وارغب في ان اغفو في رحم الارض
وان تلحق نفسي بعيدا في كبد السماء
في الحقيقه اكره التشاءم والمتشائيمين والشامتين
الا اني وصلت لرغبه صادقه في هذه الغيبوبه
من اجلي
وحتى اجد من احب بجوار ربي
ياسامع شكوى المضطرين اسألك ان لاتكلني الى نفسي طرفة عين .
اتمنا ان لا اجد اي ردود فعل تأنيبيه على بريدي
هذه حدود افقي مصبوغة بالسواد
دعوني وشأني
سئمت سؤالكم عني
واجابتي الكاذبه [انا بخير!]
لست بخير
فقط امنحوني دعوه صادقه في ظهر الغيب
وكفى .
❤❤❤
ردحذف