يمنح القدر البعض مخزون هائل من اللحظات الجميلة
حتى يكاد أن يغرق في بحر من الفرح لاساحل له
هناك حيث التلال والجبال العالية تلآلآت تلك السفوح
ببريق ولمعان الورد التي ارتسمت على محيا الأرض
لتغازل تلك الزرقاء الجميله وتبادلها ابتساماتها المدللة بكل غرور .

لم يزد ذلك الجمال الكوني الا وجود بعض الاطفال ممن سكنوا تلك الديار
و اكسبتهم تلك الطبيعة جمالا كونيا آخاذاً
لا يكاد احد من البشر أن يرا له مثيلا إلا في بريق اعينهم الملائكية .

هناك ضمن مراسم المرح الكثيره ، تبادل اطواق الياسمين
طفلين لم يكونا يجيدان جيدا كيفية لف تلك الاغضان لتعانق الوردت
وتكون نسيجا مستديرا ليزدان به جيد من سوف تلبسه .
اخذوا من الوقت الكثير في اتلاف واستبدال الاغصان واعادة
ترتيب طوقهم مرة بعد مرات ،،،
تطلع الجميع ان يكون ذلك الطوق بديعا وجميلا لصعوبة انجازه وتآخره عنهم
الا ان الامر لم يبدوا كما هي توقعاتهم
اخذ الصغير الطوق ووضعه بوهن بين يديها وولى في طريقه
ذاهبا الى بيته بعد ان قضى وقتا كافيا بـأن يجعله تعبا ليرتاح!

بعد ان قضى وقتا سخيا يحاول ان يحيك
ويجاري اصدقاءه في مرحهم المستديم .

أخذت الطفلة تحدق و تتآمل ذلك الطوق بعناية وصمت
-لسان حال البعض يقول : من سوف يلبسها طوقها المبعثر؟
و هل سوف تلبسه !

من يدري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡