حينما الوذ بمدونتي واعاود قراءة
همهماتي / ضحكاتي / زفراتي / رغباتي / خيالاتي / امنياتي / احلامي / غبائي / سذاجتي / استهتاري / تجاهلي / تغافلي / استغبائي / جنوني / جموعي / ضعفي / غضبي / قوتي / جمودي / انحرافي / صمودي / ثباتي / وعيي / جمالي
اجد اني سكبت الكثير بل الكثير جدا من روحي هنا وليس بالشي القليل الذي استطيع ان اواريه عن بعض الاشخاص الذين
افضل ان لا يطلعوا على جميع اسراري وليست تلك منار دلوعتي حتى لاتعاتبني لاحقا
بل اقصد اصدقاء نت جمعتني بهم عشرات السنين وباعدتنا الايام وفقا لظروف كانت مقنعه حينها
ولازالت كذلك بالنسبه لي : (
الغياب كآس خمر شهي مثل شراب التوت الآحمر لكن طعمه مر تماما مثل كآسة خمر بغيضه
لقد واصلت الثماله و اوصلني البعض لنشوة الغياب لدرجة صور لي ذات يوم اني لم اعد قادره
لآستفيق من سكرتي مجددا
السهر و دفتر يومياتي ودموع فتاة مراهقه ساذجة ليست بالشي الذي يذكر لدى البعض
بل لدى البعض الكلي سواي وقلة ممن احبوا ذلك الجوهر الثمين الذي يتربع ثنايا صدري
واحميه بشغف .
تلك اللحظات كانت مضحكة ومحط سخريتي
حاولت جاهدة ان اتخطاها مستبدلة اياها بمدونتي
سيما اني وصلت لسن يفترض به ان اكون قريبه من النضج
حتى استحوذ به او يسحوذ علي هوا كليا .
ليته يفعل
وليتني اتمكن من ذلك
وآصبح ناضجه !
لم اكن لآهتم بما اكتب واعاود قرآته فقد عاهدت نفسي ان لا اعيد تمزيق افكاري بقراءة مهاتراتي السطحية
الناتجة عن اختزال لحظات بشرية محضة الا اني فعلت لآن ذلك من تمام فطرتي البشرية ان اعاود ممارسة
اخطائي متحججة بتعلمي منها مجددا
الا اني نسيت ان اتعلم ان معاودة قراءة لحظات اليآس لاتجلب سوى بعض البؤوس الذي قد يكون بالآصل
سمة او طابع بشري يكتسبه الشخص بالوراثة من احد والديه !
= انـــــــا =
لست سوى طفلة بتفكير مجنون ..
Hint: I love myself as I am
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡