إن من اعظم ماقد يصبر عليه الانسان من اذى ان يمس اعز الناس اليه بأذى وهو لا يملك القدره او القوه الكافيه لصده عنهم 
ذلك مايجبر البعض كما يحدث في افلام الستينات يغوص في نوبة شرب لا منتهية !!
وجدت من فترة قريبه ان نفسي تراودني حديثا في شيء كهذا لأني لست امتلك قوة وقدرة كافية ولست في ايام الستينات .

كانت معي رغم انطفاء بوادر الرغبة في مواصلة الحياة بفاعلية كما كنت وارجوا ان اكون لاحقا 
منحني قربها الدافع الحقيقي لمواصلة الابتهال لله بأن ينال من سيئاتنا التي كسبتها يدينا ليمحص مافي قلوبنا 
ونكون مؤمنين حقا بأن ما اصابنا ماكان ليخطأنا وان الله يبتغي ان نكون من الصابرين .

التشتت والهلوسة ليست وليدة اللحظة ولسنا نصاب بها دائما نتيجة احداث معينة بل انها قد تكون المخرج الحقيقي
للتخلص من خطوات ذاتك القاسية نحو عقلك الذي يدفعك للخوض بأمور لاتستطيع حلها بنفسك 
وماينبغي ان تفعل ومالا تفعل !

مثلما يفعل عامة الشعب حينما يسمعوا قرار الملك او الحكومة ولايستطيعون ان يقولون شيء سوى الخوض في امور
اخرى ليست ذات اهمية مثل القنص ! وصيد الضبان وخروج النساء للسوق لوجود تخفيضات حصصريه ...
مثلما فعله شيعة القطيف حينما اقحمت المرأه رغما عن سادتنا في مجلس الشورى انصياعا لرغبات الدول العظمى 
الراغبة وهميا في دفع المرأه للدخول والمشاركة في العمل لتحريك سوق العمل الذي كان قد تعطل لو لم تدخله هه  /
وكأن لسان حال اهل القطيف ينبح بحقوق الشيعة بدلا من المرأة .
مثلما اقترعت امريكا الانتخابات  الشعبية لأختيار حكومتها بكل ديموقراطية و طرحت حكومتنا علكة الانتخابات البلدية 
ليطقطق عليها عامة اشعاب اصحاب الكروش الناعمه واليدين المجعدة .
مثلما تفعل مراهقتنا وبعض شبابنا المقلدين في الذوبان بدول شرق آسيا / لباسهم/ آكلهم/ قصات شعرهم / التي تروقني احيانا !
مثلما اقحم انفي في امور الكون وكأني املك من الامر شيء غير اني انفث تعويذاتي التي لاتسمن ولاتغني من جوع في مدونتي البالية .




رسالة اليك يامن اغتصبت صمتي وانطقت غضبي تبا لك و لي لقلة حيلتي @
ولكل من تفوهت شفتاه بكلمة احزنت تلك القلوب والأرواح الطاهره
اسأل الله ان يجعلك تكفر عن زلتك في اغضابهم قريبا عاجل غير آجل
امام عيني او اعينهن حتى تعلم يقينا أن بعض ممن استسهلت اغضابهم
تحميهم عناية الله التي لاتضيع حقا لافي ارض ولا سماء ...
اريد ان اخبركم ان دموع اليتامى تهزمني وتلجم مشاعري وتكوي روحي
بل تضعف قوتي بشكل اقوى من ان يصفعني احدهم بيد وقيد من نار او حديد
يارب المساكين .. كن لهم عونا ولاتجعلني ممن لايملكون من الامر 
سوى الحديث والثرثرة كما يفعل اشباه بعض النساء من الرجال !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡