١٤٣٣/٩/١٦هـ

 











 























ان اصعب ماقد يمر عليك في حياتك ان تجازى بعد احسانك بالسئية تلو الاخرى ،
 وانت تعلم يقينا ان كل ذلك ماهو الا تمحيص لك ورفعة ان شاء الله مادمت في دار الفناء .

ي .... كم اتمنى لو انني جردت من كل مشاعري او كنت نسيا منسيا ، 
وكم تمنيت لو انك وأدتني وانا طفله فضلا عن ممارسات الوأد القاسية 
التي تمطرني بها صبح ، مساء ، فكم هو مؤلم ان تغرس داخل روحي 
كلماتك المسمومة وكأني قد كفرت بالذي خلقك ، او دهست على عاداتك 
البالية التي تعبدها ، مثل ما تعبد الله . دون مبالغة !


حينما كنت على تلك الطاولة الباردة في اخر لحظاتي لركوب محطتي الجديدة التي غيرت بعض من مجرى حياتي كنت في كربة واصعب لحظة في حياتي اواجهها لوحدي ،
 علمت ان دعائي سيكون مجابا فدعاء المكروب مستجاب . دعيت الله لك ونسيت نفسي ، 
والله الذي يرا روحي تنكسر الان وتعتصر الما اني دعيت يارب ارزقه الجنه ،
 يارب اعلي شأنه ، يارب اغفر له ، و ارزقه اعلى الدرجات في الدنيا والآخرة . امين

- حينما عادت لي الروح و عدت لهذه الحياة من جديد ، تذكرت رجائي قبل خوضي تلك التجربة 
كنت ارجوا ان لا استفيق بعد تلك الرحلة وان تكون غيبوبة طويله ، لا اصحوا بعدها الا وانا 
في رحم السماء ، ودعيت الله لك دعاء المودعه ، لآن هذا حقك علي ، ولا اريد منك لي اي حقوق .

استغفرت كثيرا ، لشدة مامر بي من الم جسدي بعد ذلك وحمدت الله كثيرا بعد ان احياني بعد
ان اماتني ، وكنت اعيش نشوة فرح لعودة روحي للحياة من جديد ، فالمرض ، صعب جدا واصعب من محابر
عيناي التي تنهمر الان ، واصعب من الصبر الطويل في سجود طويل وانتظار بعيد لفرج طال انتظاره .

لقد ندمت اني تمنيت ان لا استفيق ، و لكني ظننت ان هذا الشعور حقيقي وسوف يستمر معي لوقت طويل 
لكن مع الاسف كان ذلك مؤقت .
بل سريع الزوال ، اسرع من مرور الغيم الممطر حينما يعانق سماء نجد .

ها انا الان كومة اوجاع انتظر تلك الغيبوبة 
والرحيل الابدي بعد ان صعّبت على حياتي
 حتى اتمنى الموت ولم القاه ولم القاه ولم القاه !!

لم اعد اطيق الحياة ... ، 

اقسم بالله اني لم اكفر الا بغضبك ، 
واني لم اشرك الابتجاهلك فأنا مابين
خيطين معقودي الجبين ، 
احدهما يشدني الى جحيم ،
والاخر لجهنم وبيئس المصير ،
فإن سكت فسكوتي معصية ،
وان تكلمت فأنا من المغضوب عليهم والضالين ،
وهذا الشعور ليس بجديد لقد احترفت ايصالي له .

اللهم لاتجعل لآحد من خلقك حول ولاقوة عليّ ،
 فـ انا ضعيفه جدا . للدرجة التي تجعلني افكر ان القاك بأي
وسيلة كانت ، ولكني اخشى من قلة صبري وصعوبة ما امر به 
ان اضل الطريق و اخسر ديني و دنياي وجنتك .

ربي اغفر لي ، وله ، ربي اسألك ان تبني له بيتا في الجنه ،
وان تسكنه منزل الصديقين والنبيين والشهداء
اللهم صغر هذه الدنيا في عينه حتى لايحب فيها سوى طاعتك ،
اللهم رده اليك ردا جميلا ، واذق قلبه رحمة من بعض رحماتك 
التي قسمتها على عبادك و كل مخلوقاتك ،
 ربي مسني الضر وانت ارحم الراحمين ،
 اني لما انزلت من خير فقير .

هناك 6 تعليقات:

  1. سأرجع للرد بعد أن ينصرف من حولي

    ان شاء الله تعالى

    ردحذف
  2. ( هداك الله أستاذتي الفاضلة إن لم ترغبي بقراءة التعليقات فاحجبي إمكانية الرد )

    ردحذف
    الردود
    1. لقد وصلت لمرحلة تبلد لدرجة ان نصح غيري وكلامه المقنع الكثير يجعلني افكر [اخذت من وقته الكثير؟]
      ولآني اعلم يقينا ان كل هاته النصائح حينما اقتنع بها واقف امام من يعنيه الامر سوف تظل حبيسة عقلي
      ليس لآني لم اعد امتلك عقلا او لسانا او الخ ، لكن المحيط السلبي يجعلني اؤمن ان التبلد حياة مريحه
      حينما يكون سوء الفهم اسلوب حياة ، ودستور ومنهج لمغالطة افكارك حتى لو لم تتحدث عنها او تبيح بها .

      حذف
  3. " رغم كــــــل مايفعله المختــــــبئون في الظلام "


    اما عاد انا من الفئة المقصودة بالتغريدة هذي

    هههههههههههههههههه ليه وش عملت في الظلام

    ردحذف
    الردود
    1. لا المقصودة من اشرت لها في بريدي لك .

      حذف

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡