مؤخرا بعيدا عن المحاضرات الساخنة
التي كانت تقرع مسامعي جهداً مني حين سماعها للإقتراب من الصواب
التي كانت تقرع مسامعي جهداً مني حين سماعها للإقتراب من الصواب
والابتعاد ولو قليلا عن اتباع رغباتي البشرية الطبيعية جدا !
ايقنت ان الطريق الى الجنة سهل وميسر لدرجة لم اكن اتخيلها في حياتي
بل انه سهل وممهد ولاايحتاج منا الا اقل القليل حتى نصلها .
ربما صعوبات الحياة وتكدس الاعباء والاعمال على عاتقنا
جعلنا نؤمن فعليا ان قيام ليلة دافئة واستغفار الف مره
وانت تمكث في مكانك خلال كم دقيقة اسهل بمئة مره
من ان تخرج في صباح يوم ماطر وتصل لعملك
وانت مبلل كليا او جزئيا لكن نفسيا لم تعد
جعلنا نؤمن فعليا ان قيام ليلة دافئة واستغفار الف مره
وانت تمكث في مكانك خلال كم دقيقة اسهل بمئة مره
من ان تخرج في صباح يوم ماطر وتصل لعملك
وانت مبلل كليا او جزئيا لكن نفسيا لم تعد
مؤهلاً للقيام حتى بتوقيع دخولك فضلا عن الانصراف .
الايمان يحتاج منا يقين فعلي ان الثقة بأن الله سيدخلنا الجنة برحمة منه
ولن يتكلنا لأعمالنا ولا اجتهادنا طرفة عين .
ولن يتكلنا لأعمالنا ولا اجتهادنا طرفة عين .
ان نؤمن ان غاية رضى الله علينا بأن يسخرنا في عمل صالح
نقوم به يوميا دون كلل وملل مستمتعين بالقيام به
نقوم به يوميا دون كلل وملل مستمتعين بالقيام به
متقينين ان الله يحبنا ويهبنا متعة طاعته و لايخذلنا عملنا الغير صالح
فنحرم متعة استغفار اونسيان سنة الضحى او حتى ركعة وتر .
فنحرم متعة استغفار اونسيان سنة الضحى او حتى ركعة وتر .
اخبرتني احداهن يوما ما بقول مأثور ولا اعلم لمن؟
"إن النفس لها إقبال وإدبار ، فإذا أقبلت فخذها بالعزيمة والعبادة ،
وإذا أدبرت فأقصرها على الفرائض والواجبات "
فحرصت ان احفز نفسي للقيام بأقل قليل
في كل حين وحينما اشعر بإرتفاع معدل ايماني
"إن النفس لها إقبال وإدبار ، فإذا أقبلت فخذها بالعزيمة والعبادة ،
وإذا أدبرت فأقصرها على الفرائض والواجبات "
فحرصت ان احفز نفسي للقيام بأقل قليل
في كل حين وحينما اشعر بإرتفاع معدل ايماني
انتهز الفرصة بـ صدقة ولوكان كأس ماء بارد اقدمه لأي عابر
او اقل قليل تستطيع القيام به محتسبا بذلك انك فقط ترجوا رضى الله .
او اقل قليل تستطيع القيام به محتسبا بذلك انك فقط ترجوا رضى الله .
ادمنت مؤخرا دعوة واحدة فقط في سجودي وهي اللهم ارضى عني
لم اعد اطمع بأي عرض من الدنيا . لم اصل لمرحلة الزهد ولا الكمال
لكن سئمت انتظار امور كثيرة انتظرتها ولم تأتي وربما كبرت وتغيرت
رغبتي في بعض الامور والتعاطي معها ، لازالت في ريعان شبابي احم لكن
لم اعد ارغب ان امتلك جهاز ثمنه يساوي ملابس فقير خمس مرات
يتبع لكن لا ادري متى ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡