"هي الأيام دول"
وتمضي كما لو ان احداثها قد عاودتنا قبل امس
اليوم انهكني الهروب
وهأنا اقف على هاوية الإنتظار واطيل التأمل
بقلة حيله الى الأسفل كي ارى قدري يبتسم لي
ويلوح لي بكل سرور ويجبرني
ان اهوي بجسدي عليه لأمسكه بيدي
واجعله يسير كما اشاء انا
وبدون ان يستنزف دموع عيوني
التي اوشكت على الجفاف هذا الصباح }

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡