نص تافه جداً

اشعر بأني اختنق لا اعلم لماذا
الحياة تصبح قاسية احياناً ولاترفق بنا
ولا حتى بلعنات اعيننا التي لاتنفك عن الإنهمار الساذج
درجات الحرارة ترتفع في دمي مع تزايد برودة هذا الشتاء
الا اني افتح التكييف لأخر درجات البرودة وارى اني لا ازال
غاضبة ولا استطيع ان ادخل تلك النسمات الباردة الى جوفي
كي يحدث القليل من الإنسجام بيني وبين الطبيعة الحارقة ॥
نوبات الألم التي تعتصرني الأن اعلم اسبابها جيداً
لكنها تافهه بتلك الأيام الأكثر الماً حينما رحلت جدتي وامي
وانا والحياة ومافيها من حنان ..
وحينما جلست وحيدة لأعرف اي يحضن يمكنه ان
يغنيني عنها ॥وعن لحظة من لحظات الأمان
لكنني لا ازل ثابته
لا زلت اعرف كيف ابتسم واصرخ بجنون
وانهار بغباء واهذي بألم
ولم امت !!
غريبة الطبيعة البشرية ها انا ارى تعقيداتها
تحدث لي شخصياً واكون اقوى في ثباتي من جبل
وتخور قواي واغضب من تفاهات مؤقته
انا اعلم انها ستنتهي وستصبح مجرد ذكريات مراهقة
سأتندر بها ربما يوماً لأولادي .........
كم اكره هذا السؤال
على الرغم من اني اقف امام المرآه وارى نفسي
جميلة جداً بفستاني القصير وقسمات وجهي الطفولية
الا اني منذ ان اتذكر سؤالهم عنها تنقلب اي انطباعات سعيدة
الى عبوس اريد ان انفك منه .............
تقلبات مراهقة وغباء طفلة اعلم انه يندرج
كل مأكتبة تحته
لكنه يؤرقني جداً
ويجعلني ابكي ولأحب ان اكون كذلك ....
ربي لاتكلني الى نفسي او احد من خلقك طرفة عين ॥
الأنا الغبية //

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡