اشعر وكأنه الأمس اليوم الذي كنت اكتب في الملفات
من هنا وهناك واتبادل التهاني بحلول قدوم عامنا الجديد 1430
والذي كنت في حينها [لم استسيغه!
لدي حساسية من كل امر جديد
واخذت من وقتي الكفاية حتى تبرمجت على كتابة تاريخ
هذه السنة كـ سابقاتها دون خطأ ..
في احدى سنوات حياتي لا اتذكر في اي مرحلة كنت
لكن تاريخ السنة كان 1419
كان [لاصق]<- اللفظ اعمق من راسخ في رأسي حتى اننا وصلنا الى عام 1425 وانا اخطىء فيه .. لم يكن احد يصدق اني لم انتبه والبعض اشار بأني اتعمد تجاهل السنوات التالية والبعض لمح بأني استخدم تقنياتي في نشافة الرأس بهذه الطريق الا اني والله كنت انسى ولا اتعمد ومجرد مأسطر التاريخ بأول اي ورقة مهمة اجدني دونته 19 بدلاً من تاريخ السنة في حينها بعد ان حاولت ان اقنع نفسي بأني نضجت واني كبيرة بما فيه الكفاية قررت ان اشخص حالتي بنفسي فوجدت انه ربما كان تركيزي في عام 19 فوق الطبيعي مما ادى الى تكرار الرقم الى سنوات عديدة .. لا انكر بأني تعبت حتى استطعت بعدها ان استعيد رباطة جأشي واكتب بكل وضوح 1430 .. ولكن بعد ان تمكنت من حفظة اصبح هذا الرقم ينسب الى العام الماضي هاقد مضى سريعاً ومع الأسف بأني لا اتذكر ان كنت فيه اسأت لأحد او تعرضت بحديثي المُجمل لمواضيع حساسة وغير قابلة للتفاوض عند الأحد الآخر فأنا لم اشق عن صدوركم !! الا اني اتمنى ان نبدأ عامنا الجديد بصفحة بيضاء كبياض الأفق حينما يداعبة النسيم قبل شروق الشمس وبنقاء يضاهي نعومة وبرودة بتلات وردة نرجس تفتحت في يوم شتاء ممطر .. وكأنها بذلك تضرب مثلاً فوضوياً يشير بأن: القلوب مهما تقلب المناخ تظل ناعمه وممطورة بالإخاء .. ملاحظة: -اليوم كانت السماء تمطر بتثاقل وكأن السماء تغازل نجد بدلال وتأبى ان ينالنا منها مانريد الا اني وبعد انتظار ليس بطويل تمكنت من تذوق المطر وانا اللهو تحته تذكرت -قرية السكر التي سأقابل فيها منار هناك .. وكأنها الاحت لي من بعيد ومن حولها يقفن اخريات اظن اني اعرفهن وانهن سكن في قلبي سُكنى الثرياء في كبد السماء .. الشتاء معجزة الفصول .. فسبحان الواهب المنان ! لك الحمد ربي *
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡