-ووفائي لك يا وطني المجيد
يامن حضنت قلوبنا جميعاً
دون ان تقصر تجاه اي فرد آخر/ وجنسية آخرى/ ودولة خليجية/وعربية/واوربية
هكذا انت وطني
رمز عطاء
وبذخ بلاتوقف من المحبة ...
وطني انا اخضر
اثار غباره هيجاءهُ افئدة الملايين
فأصبح قضية من لاهم له سوانا
ولكنهم جميعاً فُرادى ...
اتوى يحملون قضاياهم ويرددونها
دون ان يجدوا اي محامي يعزز ويبرهن صحة تراهاتهم!
فقد حماه الله بالتوحيد
وحفظنا الله في السر وحفظنا في العلن
ولم ينالنا من ذلك
الارفعة .. ورحمة لهم وشفقه!
وكلما امطرتنا السامقة بغيث
و سالت اودية بلادي مطراً يتراقص على صحرانا النجدية
تناثر الفرح شوقاً لتقبيل تلك الصحراء الصامدة
لتبسم بكل سرور وتعيد بث اخضرار نباتاتها
التي لاتحمل الا تباشير الخير
لتتوالى طلائعها حُباً
لتزيدنا جميعاً القاً وعِزاً
وإندماجاً حقيقياً مع تلك الصحراء الوفية
التي لاتزال تمنحنا العطاء رغم جفافها ....
وهاقد نبض كل نابض بشكرك يا الهي الكريم
بعد أن منحتنا هذا الوطن الجميل الذي يحمل ما بين مقلتيه
صغاراً طاهرين وافئدة بيضاء وارواحاً معطاءة خضراء
سخرتها بمقدرتك لفعل الخير
وبث الأمل وارساء بوادر العدل شيئاء فشيء وان قصر من قصر
لنستعيد همتنا العليا ء
ونعيد الوقوف يداً بيد لتفعيل معاني ..
[العطاء والإخاء والولاء معاً ]
لك ياوطني ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡