رُزقنا بـ صغير جديد احتل لقب
صاحب المركز الـ خامس بكل جدارة


لا استطيع ان اصف جمال ذلك المخلوق الغريب حقاً!!
فقد اخذ يلتف على يدي الممرضة وكأنه يريد ان يصل
الى كيفية وهئية مستديرة
وكأنما هو يطالب بالعودة الى بطن امه ..


تمنيت ان ارى عيناه فقط
لدي اعتقاد بأن السعادة تنبثق من اعين الأطفال
لطالما استمديت من اعينهم لحظات طويلة
فقط من يجرب ذلك الشعور يعرف ما ارمي اليه ..
-لكنه كان مغمض عيناه و بشدة!








والدي سعيد لأن احفاده بإزدياد
والدتي كانت تعبر عن سعادتها بـ فوضوية !
تساءلت وانا اراها تبدأ في امر قبل ان تنجز مافي يدها
تُرى هل اشبه تلك الفوضى التي في داخلها احيانا؟
-لا ادري لكني تفهمت ارتباكها سريعاً
وكأن الأمر ليس بالغريب وقد اعتدته لكن ليس منها..!


الطبيبة خلود
والطبيبة مي
والطبيبة حنان ..
كنت سعيدة جداً حينما بادلتهن التحايا والتقينا مُجدداً
كُلهن ابدين اسفهن لعدم اللتحاقي معهن في الدراسة
الا اني لازلت سعيدة بذلك القرار الصائب  الذي اتخذته
كلهن ابدين الأسف علي لأنتقالي من اوآخر سنوات دراستي
لأخر ..
الا اني مرتاحه جداً ومقتنعه بكل ما افعله واقوم به ...




الحياة ربما تكون سهلة الوصول للجميع اذا كانت اهدافه واضحه وفق ماتتطلبه رغبته الداخلية
لكنها لن تكون كذلك اذا كانت رغباته  كثيرة ، مزدحمة  .. وطرأ عليها جور زمان !


-انما نحن مسيرون ومخيرون-
مرحبا بـ صغيري الجديد "عبدالله"


هناك تعليقان (2):

  1. عبااااااااااااااااااااااااااادي

    هنا أراه طفلاً صغيراً

    وهناك تألمت لألم يده

    وهناك رأيته صغيرا ً تشع منه علامات البراءة والطفولة السعيدة

    وعندما رجعت من سفري رأيته قد كبر

    لم أعرفه ولكني رأيت فيه ذاك الطفل الذي بدأ يشتد عوده

    وبدأ يشق طريقه في الحياة

    اللهم احفظه واحفظهم جميعا ً

    أتعلم يا عبدالله

    كل ما مرت صورتك بثوب العيد أمام عيني

    أجدني بتلقائية غريبة

    أردد: ماشاءالله تبارك الله لاحول ولاقوة إلا بالله

    وسأظل أرددها على الدوام

    ردحذف
  2. ^^
    يابعد الدنيا انتي

    ردحذف

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡