الجميع تغضبه لحظات تأملي ذات الصوت العالي .. ويتذمروا منها لأنها تثيرني وتجعلني ادخل في متاهات
الذكريات الجميلة والماضي الغير بعيد السعيد ؛ ولست انا الوحيدة التي تجد ان ذكرياتها جميلة فكل شيء مضى
وانتهى يعده العامه جميلاً وان كان في حينه صعباً وغامضاً وغريباً
تماماً كما حدث اثناء شن القوات الأمريكيه الغارات على البلد العزيز العراق جميعنا استاءنا من ذلك بل ان بعض
المشايخ والعلماء اباح حجية الجهاد في سبيل الله في تلك الفترة وقال البعض ان حكمه فرض كفاية !
ولكن بعد مضي قليل من الوقت وانتهاء وخمود تلك الثورة اخذ اهالي الشهداء التباهي بأرواح شهداءهم في حين ان البعض
مع الأسف اتانا بغارة اقسى على مسامعنا مما اتانا قبل ذلك وهي ان تلك الصواريخ الأمريكية التي كانت تدك اراضي العراق
كانت نقطة انطلاقتها من هنا في السعودية واصبحت العملية كما تقول العوام [سايحه ببعضها] !!
في تلك الفترة كانت الأمور ملتصقه ببعضها والجميع يأتي بمالديه من حي وني ولكن الآن لانسمع الا كل شيء جميل
وكأن تلك الصعوبات كانت تحمل لنا كميات سعادة كبيرة تتلخص في ابتسامات الشهداء وصوت الدبابات الذي عزز
وقوى ايمان الجبابرة الذين تاقت انفسهم الى الجهاد في سبيل الله ..
رائحة البارود كانت تصل الى نافذتي كل صباح واصحوا من غفوتي على نداءت الشهداء حينما غادروا
ورددت اصواتهم : حي على الجهاد حي على الجهاد ..!!
وبذلك كانت كل الذكريات الصعبة المُرة المُبكية جميلة لأنهم كانوا يبتغون هدف عزموا للوصول اليه
فـ العرقيين وشبابنا الذين شبت ارواحهم على العزة تاقوا الى الجنة والتنعم بجوار الرحمن
والأمريكان كانت تتوق رغباتهم الجشعة الى مص [بكل دلالات هذه الكلمة ومعانيها] نفط العراق
ومن ثم توزيعه في محطات ولافتات عنونت بـ [نفط غير ارهابي]!
طبعاً هذا بإعتبار ان مايصلهم من بقية الخليج ارهابي وكأن العراق ليست هي محطة تجمع الإرهابيين !!!
ذكرياتي التي احملها واترنم بها اكثر قسوة في مرورها من مرور الجند الأمريكان على بغداد
تشبه في انسيابها وصعوبة ذوبانها من روحي صعوبة انسياب العسل البارد على جرح غائر لايزال ندياً
يشابه في تصادمه مع تلك اللزوجة تيارات الرياح العواتي التي تهز نافذتي حينما تأتيني ذكرى من احب كل مساء ..
الذكريات الجميلة والماضي الغير بعيد السعيد ؛ ولست انا الوحيدة التي تجد ان ذكرياتها جميلة فكل شيء مضى
وانتهى يعده العامه جميلاً وان كان في حينه صعباً وغامضاً وغريباً
تماماً كما حدث اثناء شن القوات الأمريكيه الغارات على البلد العزيز العراق جميعنا استاءنا من ذلك بل ان بعض
المشايخ والعلماء اباح حجية الجهاد في سبيل الله في تلك الفترة وقال البعض ان حكمه فرض كفاية !
ولكن بعد مضي قليل من الوقت وانتهاء وخمود تلك الثورة اخذ اهالي الشهداء التباهي بأرواح شهداءهم في حين ان البعض
مع الأسف اتانا بغارة اقسى على مسامعنا مما اتانا قبل ذلك وهي ان تلك الصواريخ الأمريكية التي كانت تدك اراضي العراق
كانت نقطة انطلاقتها من هنا في السعودية واصبحت العملية كما تقول العوام [سايحه ببعضها] !!
في تلك الفترة كانت الأمور ملتصقه ببعضها والجميع يأتي بمالديه من حي وني ولكن الآن لانسمع الا كل شيء جميل
وكأن تلك الصعوبات كانت تحمل لنا كميات سعادة كبيرة تتلخص في ابتسامات الشهداء وصوت الدبابات الذي عزز
وقوى ايمان الجبابرة الذين تاقت انفسهم الى الجهاد في سبيل الله ..
رائحة البارود كانت تصل الى نافذتي كل صباح واصحوا من غفوتي على نداءت الشهداء حينما غادروا
ورددت اصواتهم : حي على الجهاد حي على الجهاد ..!!
وبذلك كانت كل الذكريات الصعبة المُرة المُبكية جميلة لأنهم كانوا يبتغون هدف عزموا للوصول اليه
فـ العرقيين وشبابنا الذين شبت ارواحهم على العزة تاقوا الى الجنة والتنعم بجوار الرحمن
والأمريكان كانت تتوق رغباتهم الجشعة الى مص [بكل دلالات هذه الكلمة ومعانيها] نفط العراق
ومن ثم توزيعه في محطات ولافتات عنونت بـ [نفط غير ارهابي]!
طبعاً هذا بإعتبار ان مايصلهم من بقية الخليج ارهابي وكأن العراق ليست هي محطة تجمع الإرهابيين !!!
ذكرياتي التي احملها واترنم بها اكثر قسوة في مرورها من مرور الجند الأمريكان على بغداد
تشبه في انسيابها وصعوبة ذوبانها من روحي صعوبة انسياب العسل البارد على جرح غائر لايزال ندياً
يشابه في تصادمه مع تلك اللزوجة تيارات الرياح العواتي التي تهز نافذتي حينما تأتيني ذكرى من احب كل مساء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡