ذلك الصندوق الثمين الذي اداريه عن الجميع
احكمت اغلاقه الا ان البعض تمكن بجداره للدخول له
تلك الرفيقة ...
كانت اختي
كانت  روحي
وصدر الحنان الذي لم اعهد له مثيل

لم اكتفي انا بـ دخلوها فقط
بل سلمتها المفتاح بـ كلتا يداي
اعلانا مني للأمان بيننا

لم اكن لأعلم بأني لم انال بعض منه  منها
كنت ساذجة جداً حينما تعاملت معها كـ انا
هي ليست انا ولكنها بمثابة حبي لـ انا
هي لن تسمح لـ كلماتي بالمرور
مادامت لاتروقها وان كانت نوياي في قولها بليغة !



عذرا

لم انتبه لذلك حقاً
سأحفظ لك كل الحب والود في صندوقي الصغير
سأحفظ لك كل اللحظات والكلمات الصادقة التي تبادلناها معاً
لست ممن يدعي الوفا او يتظاهر به لكن لتعلمي بأن كل مابدا بيينا
سيكون في مأمن كما هو حضورك في قلبي ...
لست ممن يحبوا اعادة حديثهم لكني ابدو كذلك الآن!
لست اجيد الإعتذار من الأساس الا اني وجدت نفسي ممن يعيدوه مرارا وتكراراً معك انت
اخذت اتساءل مع نفسي في اعتدال:
- هل فعلت امراً يستحق ذلك؟
-هل استحق منك حقاً اي عقاب
مثل هذه المعاملة القاسية؟
 

وحينما عرفت الجواب في عقلي
فكرت حقاً بـ ان اقوم بما تمليه عليه قناعاتي البشرية ..



مالي أنا إلا فؤاداً واحداً
عجباً
ولي خل في كل مكان
ياليتكم كنتم قساةً ليتكم ..
لم تقبلوا بالود والتحنان ..
أو ليت قلبي كان صخراً جلمداً
ما كان أتعبني ولا أشجاني
#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡