الكبير كبير .

هآنا اعود ادراجي مدونتي الجميله المكحله بحنيني وحنانك الذي يحوي كل حماقاتي الغير متوقفه 
حتى يستفيق الجميع على خبر وفاتي ،،،
الذين يكتبون عن الموت والرحيل لايخلون من ثلاث حالات حسب ما يصنفه سموي :
إما ان تكون أمرآة بلغت من العمر عتيا وترآ امام ناظريها ابناءها وهم يحلقون في حياتهم مع زوجاتهم
مخلفين لها ضجيج اطفالهم و صمت مطبق عن حقوقها ورغباتها في الحياة وكآنها اصبحت منتهية الصلاحية !
او مدمن اصابته الحياة بالذعر المعنوي فلم يعد يجد سكينته الا في سيجاره او إبره او كآس نبيذ لذيذ ±
او يتيم حديث عهد بالمراهقة عجز ان يجد احتياجاته الاساسية في حياته واقلها وجود اب يحميه ويمنحه 
مثل ما يمنح كل اب ابناءه من دفء وامان ...

الفقير لن يموت من الجوع كما نتصور حينما نرى جوعى الصومال بل الله يتكفل بهم ويرزقهم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتمسي بطاناً ...
المريض سوف يشفى فكل داء دواء
المهزوم سوف ينتصر مادام هناك اكسيد نتنفسه اسمه الآمل 

قد يكون ماتمر به الآم لدى البعض نوع من الانهزام لكن اي نوع من الانهزام ذلك الذي يمكنك علاجه 
وانت في نظر الجميع ونظرتك لنفسك وانت امام المرآه )مودع !(
وقد يكون المدمن مريض يسهل علاجه طبيا لكن اي علاج ذلك الذي سوف ينسيك آلام ينبض بها وطنك
في ظل مبادىء خداعة و وساطات مقرفه تعلو بغيرك وتقذفك اسفل السافلين فقط لآنك ليست لك علاقة بفلان او فلتان
التعليم في وطني مثير للشفقة ففي مدارسنا درست مادة اللغة الانجليزية في الصف السادس ثم الرابع والخامس صفر على الشمال ! الغريب في الامر انه لم يطبق الا في مدارس قليلة في العاصمة وبعض المحافظات 
اخشى ان يلاقي فشلا ذريعا بما ان الفكره طرحت للتجربة و قومنا يريدون نتائج المبهرة ان تظهر في سنة او سنتين وكآن العلم والتعليم والطالب حبة فشار في مقلاة لاتحتاج الا مدرس مثل حرارة الزيت ورشة ملح لتفرقع المدارس لنا عباقرة  ومفكرين كما كانوا يتخيلون في مشروع الملك عبدالله للتطوير !

اعتقد ان قرب مجال عملي في التربية والتعليم وعملي بين كادر المشرفين والمشرفات التربويين 
جعلني اتحدث بفضاضة مثلما يتكلمون !
لكني كـ انسان 
اشعر بالآسى 
اريد الآفضل لي ولكل الطلاب والمدرسين المكروفين تحت جناح التربية والتعليم 

اذا استمر الحال كما هو عليه لاريب ان نصف المدمنين مدرسين ونصف اصحاب النفس والشيشه من النساء
والعهدة على ذمة القاريء .

لاعلاج لليتم 
ولن الوم يتيما قط لو بكى وتمنى موته بعد ابيه 
حينما اتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما اشار بسبابتيه "اناوكافل اليتيم في الجنه كهاتين"
اعلم ان الآمر جد عظيم 
ويستحق ان يصل لمنزلة قريبة من الرسول 
واي وجع اقسى من اليتم يا الله يمكن ان يكسر الآنسان ويجعله لايتمنى قرب ابيه ؟


احتاج كآس نبيذ مغرورق بالثلج
وجليس يستحق الا ان ادير عيناي عنه
هناك في دار جدتي 
وليس هنا .
وبصحــــتكم !

هناك تعليقان (2):

  1. رائعه كلماتك بكل ماتعنيه كلمة "رائع " .. اعجبني تدرجك في الكلام لأنه فعلاً جعلني اغرق في بحر كلاماتك واحساسك الجميل ..  

    ردحذف

احبتي الكرام ~
يسعدني نقدكم البناء دائما ㋡